Attribution من غير data team
مش محتاج warehouse عشان توصّل المجهود بالنتيجة. محتاج ٤ أرقام، وتاريخ، وحد مستعد يكتب هو كان متوقع إيه قبل ما يبدأ.
· The Record · 9 دقايق قراية
كل شركة بشتغل معاها تقدر تقول لي الـ revenue بتاعها. تقريباً ولا واحدة تقدر تقول لي أنهي مبادرة من العشرين بتوع الربع اللي فات هي اللي حرّكته.
الإجابة المعتادة إن الـ attribution محتاج data team وwarehouse و٦ شهور. ساعات فعلاً. الأغلب إن الشركة عندها الأرقام أصلاً وناقصها حاجة أرخص بكتير: جملة مكتوبة، قبل ما الشغل يبدأ، بتقول إيه اللي المفروض يتغير.
ليه إجابة الأدوات غالباً غلط
الـ warehouse بيقولك حصل إيه. مبيقولكش حد كان متوقع إيه، ومن غير التوقع مش هتعرف تقول النتيجة كانت من الشغل ولا من الجو.
شفت فريق قضى ٥ شهور على data platform ووصل لنفس الخناقة اللي كانت قايمة قبلها بالظبط، بس المرة دي بـ charts أحسن. الرقم طلع. الـ marketing بيقولوا الحملة. الـ product بيقولوا تغيير الـ onboarding اللي نزل في نفس الأسبوعين. الـ platform ساكتة في الموضوع ده، لأن الخلاف أصلاً مش على الداتا.
الأربع أرقام
أي شغلانة كبيرة كفاية إن حد يتخانق عليها بعدين، اكتب الأرقام دي قبل ما تبدأ. بياخدوا حوالي ١٠ دقايق.
الرقم اللي فاكر إنه هيتحرك. رقم واحد، متسمّي بالاسم. مش «engagement». مش «growth». حاجة زي «نسبة الحسابات الجديدة اللي بتعزم مستخدم تاني في أول ٧ أيام».
هو فين دلوقتي. القراءة يوم ما تبدأ، بتاريخها. دي الخانة اللي بتتنسي، ونسيانها هو اللي بيخلّي التمرين كله قابل للجدل بعدين.
متوقعه يوصل فين، وإمتى. تخمينة عادي. تخمينة غلط عادي. المهم إن التخمينة متسجّلة وعليها تاريخ، لأن التوقع اللي مش مكتوب بيتمطّط براحته بعد ما النتيجة تظهر.
إيه تاني ممكن يفسّر الحركة. الـ seasonality، تغيير في الـ pricing، منافس وقع، التلات حاجات التانية اللي نازلة نفس الشهر. تسميتهم بدري بيمنع إنهم يتّكتشفوا في الوقت المناسب بعدين.
ده بيشتريلك إيه
مش اليقين. لسه معندكش controlled experiment، وأغلب القرارات في الحجم ده مش محتاجاه.
اللي بتاخده هو سجل بيقول: يوم ٣ مارس كنا مصدّقين إن ده هياخد عزومات المستخدم التاني من ١١٪ لـ ١٨٪ بحلول يونيو، وكنا عارفين إن الـ pricing كمان بيتغير في أبريل، وأهو اللي حصل فعلاً. ده كفاية إن المحادثة تبقى حقيقية. وكمان كفاية، بعد ٨ أو ٩ منهم، إنك تشوف شركتك كويسة ووحشة بانتظام في أنهي نوع رهانات، ودي النتيجة الأغلى واللي محدش متوقعها.
طريقة الفشل
الخطر الواضح إن الناس تكتب أهداف طرية عشان يطلعوا صح دايماً. ده بيحصل، وبيبان فوراً، لأن الأهداف الطرية مملة في القراية.
العلاج مش الرقابة. العلاج مين بيقراهم. لو اللي بيراجع بيدوّر على الدقة، الكل هيتعلم يخمّن واطي. لو بيدوّر على الفريق فاهم النظام بتاعه قد إيه، التوقع الغلط الواثق اللي وراه تفسير كويس يسوى أكتر من التوقع الصح المؤمّن، والناس بتكتب بصدق.
الفرق ده ثقافة، مش تقنية، وعشان كده شراء أداة مبيصلّحوش.
ابدأ بأربعة
متعملهاش rollout. اختار أربع شغلانات جايين كبار كفاية إن حد هيسأل عنهم بعد ٦ شهور، واكتب الأربع أرقام لكل واحدة. راجعهم آخر الربع، في قعدة واحدة، بصوت عالي.
أول مراجعة غالباً مش مريحة وغالباً أنفع ساعة في الربع كله. بعد تلاتة منهم الفورمات بيبطّل يحتاج حد يدافع عنه، لأن الناس بتبتدي ترجع للسجلات القديمة بنفسها.
لو الكلام ده شبه شركتك
The Check بياخد من أسبوعين لتلاتة وبيخلص وكل gap متسعّر ومترتّب. خمس أسئلة قصيّرة تبدأ بيها.