←  كل المقالات

الميتينج اللي بيتعاد مرتين

أغلب الشركات بتسجّل قرّرنا إيه وبتضيّع ليه. هنا الفرق بين قرار عمره ما اتاخد، وقرار اتاخد ومحدش كتبه.

 ·  The Record  ·  5 دقايق قراية

عميل طلب مني أقعد معاهم في ميتينج pricing السنة اللي فاتت. ٩ أشخاص، ٩٠ دقيقة، وقرار في الآخر الكل بدا مبسوط بيه.

بعدها بأربع شهور كنت في نفس الأوضة لنفس الميتينج. نفس السؤال، تقريباً نفس الناس، وواحد جديد بيدافع بحرارة عن الاختيار اللي كان خسر أصلاً. محدش عرف يقول له خسر ليه. كل اللي عرفوا يقولوه إنه خسر.

الميتينج التاني ده قعّد نفس الـ ٩ أشخاص ٩٠ دقيقة تانية. ومش ده الجزء الغالي. الجزء الغالي إنهم غيّروا الإجابة، لأن الشخص اللي كان ماسك المنطق الأصلي مشي في يونيو وخده معاه.

فشلين شكلهم واحد

من برّه، السؤال اللي بيرجع تاني شكله واحد في الحالتين. من جوّه، دول مشكلتين مختلفتين وليهم علاجين مختلفين.

الأولى إن مفيش قرار اتاخد أصلاً. الميتينج خلص، الناس هزّت راسها، وكل واحد مشي فاهم حاجة مختلفة شوية عن اللي اتفقنا عليه. مفيش حاجة اتسجّلت لأن مفيش حاجة تتسجّل. بتكتشف الحالة دي لما تسأل ٣ أشخاص اتقرّر إيه وتاخد ٣ إجابات.

التانية إن قرار اتاخد، واللي عاش منه النتيجة بس. حد كتب «ماشيين مع option B» في channel ومحدش كتب إيه اللي خلّى option A أوحش. لما الظروف تتغير، أو حد جديد يدخل، مفيش حاجة يتجادل معاها غير الخلاصة نفسها.

علاج الأولى facilitation. علاج التانية سجل. الشركات غالباً بتشتري الأولى وهي محتاجة التانية.

الفشل الأول
مفيش قرار اتاخد أصلاً
كل واحد مشي فاهم حاجة مختلفة. مفيش حاجة اتسجّلت لأن مفيش حاجة تتسجّل.
العلاج: facilitation.
الفشل التاني
اللي عاش هو النتيجة بس
«ماشيين مع option B»، ومحدش كتب إيه اللي خلّى option A أوحش.
العلاج: سجل.

سجل القرار لازم يشيل إيه

مش كتير، ودي الفكرة. النسخة اللي بتعيش في شركة مشغولة فيها ٤ خانات.

السؤال، مكتوب كسؤال. «ننقل enterprise pricing لـ per seat؟» مش «pricing».

الاختيارات اللي كانت مطروحة، بما فيها اللي خسرت. دي الخانة اللي بتتشال، وهي اللي بتعمل كل الشغل بعدين.

الكسبان كسب ليه. جملة أو اتنين، بنفس اللغة اللي الناس اتكلمت بيها في الأوضة فعلاً.

إيه اللي يغيّر الإجابة. دي الخانة اللي تقريباً محدش بيكتبها، وهي الفرق بين سجل وأرشيف. «لو مضّينا عميلين كمان فوق الـ 400 seat، نرجع نبص» بتحوّل القرار لحاجة عليها زناد.

اللي بيكتبه محتاج حوالي ٤ دقايق. لو بياخد أكتر من كده، الفورمات غلط والناس هتبطّل.

ده شكله وهو متملّي، من أوضة الـ pricing نفسها:

السؤال
ننقل enterprise pricing لـ per seat؟
الاختيارات اللي كانت مطروحة
A · نفضل على الـ tiers الثابتة  ·  B · per seat  ·  C · على الاستخدام
الكسبان كسب ليه
B: الـ tiers الثابتة كانت مسعّرة أكبر عميلين أقل من حقهم، والاستخدام كان متقلب أوي إننا نتوقعه.
إيه اللي يغيّر الإجابة
لو مضّينا عميلين كمان فوق الـ 400 seat، نرجع نبص.

بيتحط فين

في المكان اللي الفريق فيه أصلاً. channel للقرارات في Slack ينفع. database في الـ tracker اللي بتدفع فيه أصلاً ينفع. ملف markdown في repo ينفع لو الجمهور تقني.

اللي مش بينفع هو أداة جديدة مبيفتحهاش غير اللي اشتراها. شفت شركات اشترت decision log واستغنت عنه في أقل من ربع سنة، وكل مرة لنفس السبب: بقى مكان زيادة يتفتكر، والافتكار أصلاً هو الحاجة اللي هما وحشين فيها.

الاختبار

اختار قرار شركتك اخدته من حوالي سنة ولسه بيشكّل شغلكم لحد النهارده. حاول تلاقي، في أقل من ٥ دقايق ومن غير ما تسأل حد، هو راح في الاتجاه ده ليه.

أغلب الشركات اللي جرّبت معاها الاختبار ده مبتعرفش. وده مش فشل انضباط. محدش اتطلب منه يحتفظ بيه، والاحتفاظ بيه ما كانش شغلانة حد. بيبقى مشكلة تقريباً عند الحجم اللي الفاوندر بيبطّل يقدر يشيل كله في دماغه، وده عند أغلب الشركات بيحصل ما بين ٥٠ و١٠٠ شخص، وبيعلن عن نفسه في شكل ميتينجات حاسس إنك شفتها قبل كده.

شغّل اختبار الخمس دقايق دلوقتي
١. اختار قرار من حوالي سنة لسه بيشكّل شغلكم.
٢. ظبّط تايمر ٥ دقايق. ممنوع تسأل حد.
٣. دوّر على ليه راح في الاتجاه ده: الاختيارات اللي خسرت، مش الكسبان بس.
٤. التايمر خلص؟ يبقى عندك أرشيف، مش سجل.

لو الكلام ده شبه شركتك

التركيب الأول حضوري. بنفضل معاك لحد ما عقل شركتك يشتغل، وبتاخد خريطة الفجوات مترتّبة حسب التكلفة. تلات أسئلة قصيّرة تبدأ بيها.

يلا نبدأ، ٣ أسئلة بس
التركيب الأول
حضوري
ابدأ