وداعاً Canva: عروض على البراند من غير ما تصممها
المديرين بتوعي كانوا بيهزروا على السلايدز بتاعتي. دلوقتي الـ deck بيطلع على البراند PDF من غير ما أفتح أداة تصميم. الخمس أجزاء، والتلات skills، وتركّبها إزاي.
· Field notes · 7 دقايق قراية
المديرين بتوعي كانوا بيهزروا على السلايدز بتاعتي. مش على الأفكار، على السلايدز نفسها. خطوط بتتخانق مع بعضها، ولوجو مسحوب عشان يظبط في المساحة، ولون خدته من أقرب حاجة قدامي. كنت الشخص اللي يمسك القاعة ويضيّعها عند السلايد الرابعة.
فعملت اللي كل الناس بتعمله. تمبليتس. وبعدين مصمم، لما كنت أقدر. وبعدين Canva، وليلة كاملة بحرّك مربع اتنين بكسل على الشمال.
قفلت Canva الشهر اللي فات. مش عشان الأداة وحشة. عشان بطّلت أعمل التصميم من الأساس، ولما تبطّل، بتبقى بتدفع اشتراك على خطوة انت مش بتعملها.
اللي بدّلها مش أداة أحسن. خمس خطوات وتلات skills، والـ AI اللي بتستخدمه أصلاً بيقراهم قبل ما يبدأ. Claude Cowork في حالتي، بس التركيبة نفسها بتشتغل في غيره. دي الحكاية كاملة.
الجزء اللي الناس بتفهمه غلط
الناس فاكرة إن النقلة هي إن الـ AI بقى يعمل سلايدز. كل الأدوات بتعمل سلايدز، وكلها بتطلّع نفس الـ deck: عنوان بخط محدش اختاره، وتلات bullets، وصورة ستوك لإيدين بتتصافح. شغل مظبوط، وواضح إنه مش بتاعك.
النقلة الحقيقية إن الماكينة تبقى عارفة البراند بتاعك وطريقة كلامك قبل ما تبدأ. يعني الشغل مش في الـ prompt. الشغل في اللي الـ prompt بيقدر يفترضه أصلاً.
خمس أجزاء. تفوّت واحد منهم، هيبان في الناتج.
١. دليل البراند، كملف
مش PDF على drive. ملف نص عادي الـ agent بيقراه في أول كل جلسة: الألوان بالـ hex، الخط، قواعد المسافات، اللوجو عمره ما يعمل إيه، والكلمات اللي مش بتتقال.
صفحة واحدة تكفي. براند شركة أو براند شخصي، نفس الشغلانة.
من غيره هتاخد deck مظبوط بستايل مش بتاع حد. ومعاه، بعد عشر decks، كله لسه شكله إن شخص واحد عمله. الثبات مش ذوق بتطبقه كل مرة. الثبات معيار مكتوب بيتطبق أوتوماتيك.
٢. علّمه انت بتفكر إزاي
الدليل بيغطي الألوان. مش بيغطي البناء.
اديله خمس أو ست decks عملتهم بإيدك، وواحد انت عارف إنه كان وحش. هيلقط الكلام قد إيه على السلايد، وبتفتح بالرقم ولا بالحكاية، وبتقفل إزاي، وبتسيب السكوت فين. وريه الوحش كمان، لأن الفرق بينهم بيعلّم أكتر من الحلوين لوحدهم.
دي الخطوة اللي بتتفوّت، وهي اللي بتمنع الناتج إنه يبقى ريحته عامة. نفس الحركة بالظبط اللي في تعليم الـ AI يكتب بصوتك، بس مطبقة على الشكل بدل الجُمل.
٣. Skill بيبني الـ deck بـ HTML
HTML، مش PowerPoint. تحكم حقيقي في الـ layout، وبيتعرض بنفس الشكل على أي جهاز.
اللي بستخدمه UI/UX Pro Max: design tokens، أنظمة layout، عروض بالرسوم البيانية. ده الجزء اللي بيمنع الناتج إنه يطلع شكل تمبليت حد تاني اختاره.
٤. الـ humanizer
الخطوة اللي بتدّي الـ deck مصداقيته.
كتابة الـ AI ليها علامات، والناس اتعلمتها. تلات حاجات في كل جملة. الشرطة الطويلة في نص كل سطر. «في عالمنا السريع». وفقرة أخيرة بتلخّص اللي انت لسه قاريه. واحدة من دول على سلايد، والقاعة بتقرر في سرها إنك مش انت اللي كاتبها.
فآخر مسحة قبل ما أبص على أي حاجة هي Humanizer: خمسة وتلاتين علامة معروفة، بتتشال، والسطر بيرجع لنبرتي أنا. مفيش حاجة بتخرج من غيره، والمقال ده كمان.
٥. الخطوة اللي بنساها كل مرة
الـ deck الحلو بالـ HTML مش deliverable. محدش عايز لينك لملف على اللابتوب بتاعك. الناس عايزة PDF.
وطباعة HTML لـ PDF بتبوظ بنفس الأربع طرق كل مرة. الخط بيقع على sans عادي، فالتايبوجرافي مش تايبوجرافيك. الـ grids اللي كذا عمود بتتلم في عمود واحد. الكلام بيطلع تقيل أو مكسّر في Preview وAcrobat، لأن Chrome حطّه Type 3 fonts. وبتلاقي فراغات بيضا بين الصفحات لما قسم يتزق للصفحة اللي بعدها.
زهقت من إني أصلّح ده بإيدي، فكتبت skill ليه: html-to-pdf. بيطبع بـ Chrome headless، وبعدين بيحوّل لـ PDF من غير خطوط أصلاً، ودي الحركة اللي بتخلي الملف بنفس الشكل في أي viewer، حتى على الموبايل. سلايد في الصفحة للـ decks، وA4 مسترسل للمستندات.
دي الخطوة اللي بتحوّل الأربعة اللي فاتوا لحاجة تقدر تبعتها فعلاً.
تركّب skill إزاي
الـ skill ده فولدر جواه ملف اسمه SKILL.md. مش محتاج terminal، ومش محتاج تعمل clone لحاجة.
من صفحة الريبو، دوس زرار Code الأخضر، اختار Download ZIP، وارفع الـ ZIP ده كـ skill من إعدادات الأداة اللي بتشتغل بيها. خلاص، ده التركيب كله. وبيشتغل مع أي AI بتستخدمه وبيدعم الـ skills، يعني نفس التلات ملفات ماشيين معاك في أي أداة، مش مربوطين بشركة واحدة.
التلاتة:
بيبني الـ deck
nextlevelbuilder/ui-ux-pro-max-skill
بينضّف الكتابة
blader/humanizer
بيطلّع الملف
Alyzein77/html-to-pdf
الاتنين الأولانيين شغل ناس تانية، ومفتوحين للكل. والتالت بتاعي، كتبته عشان كنت بقع في نفس الأربع مشاكل في الطباعة كل مرة.
استقريت على إيه، والشروط بصراحة
Claude Cowork، دلوقتي. الـ skills نفسها بتشتغل في أي مكان، فدي تفضيل مش شرط، بس Cowork هو المكان اللي السلسلة كلها بتمشي فيه من الأول للآخر من غير ما ألزّق الخطوات بإيدي: بيقرا ملف البراند، ويبني الـ HTML، وينضّف الكلام، ويطبع الـ PDF.
وشرطين لازم يتقالوا بوضوح. محتاج اشتراك مدفوع؛ مفيش حاجة من ده بتشتغل على النسخة المجانية. والشغل ده على الكمبيوتر، لأن الـ skills وخطوة الطباعة الاتنين بيشتغلوا على جهازك.
والنقطة الأعمق هي اللي بقولها للعملاء كل مرة. المشكلة عمرها ما كانت في الناتج. كانت في السياق. لما البراند والصوت والحجّة يبقوا عايشين في مكان الماكينة بتقراه، الـ deck بيبقى تجميع، والتجميع رخيص. نفس الكلام اللي في بناء العقل التاني، بس مصوّب على السلايدز بدل القرارات.
أنا مبقتش أحسن في التصميم. أنا بطّلت أعمله.
لو الكلام ده شبه شركتك
تشخيص الذاكرة بياخد يومين، حضوري، وبيخلص بخريطة الفجوات مترتّبة حسب التكلفة. خمس أسئلة قصيّرة تبدأ بيها.
اقرا كمان